تتواصل فعاليات الدورة التاسعة عشرة لموسم طانطان إلى غاية 3 نونبر الجاري، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بتنظيم من مؤسسة « ألموكار »، من خلال برنامج متنوع يجمع بين الأنشطة التراثية والثقافية والفنية.
وتشمل التظاهرة، مسابقات الفروسية التقليدية وسباقات الهجن وحلب النوق، فضلا عن عروض فنية كبرى ولقاءات فكرية تناقش قضايا مرتبطة بالاستثمار والثقافة الحسانية.
وقد شهد ميدان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لسباقات الإبل بإقليم طانطان، أمس الأحد، تنظيم الأشواط الختامية لسباقات الهجن، وهو الميدان، الذي افتتح سنة 2017، ويبلغ طوله نحو أربعة كيلومترات، ويتوفر على تجهيزات ووسائل حديثة وفق معايير دولية، بما يتيح تنظيم المنافسات في ظروف ملائمة.
وشهد الحفل تسليم الجوائز للفائزين وملاك الإبل المتوجين في الأشواط الثمانية، تقديرا لمشاركتهم ومساهمتهم في صون هذا الموروث التقليدي وتعزيز استمراريته كتظاهرة تجمع بين التنافس الرياضي والاحتفاء بالموروث الثقافي الصحراوي المرتبط بتربية الإبل وسباقاتها.

وقال الناجم وعبان، النائب الأول لرئيس الاتحاد العام لسباقات الهجن بالمغرب والناطق باسمه، إن منافسات هذه الدورة تعرف نجاحا تنظيميا ومشاركة واسعة لمربي الإبل القادمين من مختلف الأقاليم، مشيرا إلى أن برنامج اليوم الأحد تضمن ثمانية أشواط، خُصص واحد منها للراكب البشري وسبعة للراكب الآلي، في أجواء تنافسية متميزة.
وتوجت هذه المنافسات بحفل حضره وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني، جلال شرف، ورئيس مؤسسة « ألموكار »، محمد فاضل بنيعيش، ورئيس الوفد الإماراتي، إلى جانب وزير الثقافة والصناعات الإبداعية والشباب والرياضة بالرأس الأخضر، أنطونيو أوغوستو سيكيرا دوارتي.


